محـاورة بـوراس
عبد الصمد: وردة في مهب الريح
المجهول: وأنت في مهب الماء على ما يبدو أيها المتشائم يا من يمتهن الكآبة ابتسم للحياة تبتسم لك
المزيد ...
كتبها ABDESSAMAD AFIFI في 03:17 مساءً :: 6 تعليقات
المدونة الأخرى
محـاورة بـوراس
عبد الصمد: وردة في مهب الريح
المجهول: وأنت في مهب الماء على ما يبدو أيها المتشائم يا من يمتهن الكآبة ابتسم للحياة تبتسم لك
المزيد ...
[الحب]
أنا لا أحبك،
أنا لا أكرهك،
سأفكر ملياً.
[علبة الثقاب]
علبة الثقاب،
سبعين وحدة،
الثمن سبعينا سنتيما،
المزيد ...
[حكايتي مع الكلمات]
ترتعد الكلمات من شدة البرد، إنها باردة وحزينة أيضا. إنها كلمات لا تصلح وجبة لمن يلتهم الحروف، ويقلب الصفحات بسرعة تتجاوز مئات الكلمات في لحظات.
أحيانا أفضل تنقية الخضر من قراءة نصوص جرداء قاحلة، أحب العبارات الماطرة الخصبة، ولدت لأبقى وفيا للحروف الجميلة المرتبطة برومانسية عذبة.
أكره المعلم الذي علمني الحروف الأبجدية، كان يفعل ذلك مقابل وجبة الفطور واللبن والحليب كل يوم...
آه تذكرت، أنه لم يستطيع أن يعلمني إياها، لقد تعلمت مع مرور الوقت أن الحروف لا معنى لها وبدون إحساس، إن ترتبيها هو الذي يؤثر فينا. لم يستطيع المعلم أيضا أن يعلمني أن عدد الحروف لم يتغير، لكن الكلمات تزداد، تكبر، وتموت.
المزيد ...
أيها الليل المبدع المتعدد الخلاق، هبني القدرة للتأمل في أحبتي الذين أتعبهم عبور الأيام العسر. أنت فيض الخاطر الذي لا ينضب، سيل الرغبة التي تستمر فينا، معنا إلى المغيب الذي عن حتميته لا مفر.أنت الدجى الذي أتفقد به عيون الأفكار السرمدية الجميلة.
أيها الليل المبدع المتعدد الخلاق، هبني رغبة العيش بين هواجسك إلى مجيء الفجر. امنحني الفرصة للراحة من عناء السفر عبر دروب الأيام الوعرة. أمهلني اللحظة لتذكر أوراق الزمن المر، الذي لا وقت فيه للحب.
أيها الليل المبدع المتعدد الخلاق، أعني على السهر في ثنايا جسدك الدافئ، افتح لي خزائن أسرار الأبدية.
تمنيتك دائما، طويلا، ممطرا، صامتا، أيها الليل المبدع المتعدد الخلاق.

هل ستكون الاستحقاقات المقبلة "شر" خلف" لشر" سلف ؟. و هل ستقتصر شفافيتها على الصناديق الزجاجيةّ ؟ أم ان الأمر سيتجاوز ذلك إلى النزاهة؟ و هل سيكفي ذلك لتكون لدينا انتخابات عادلة و صالحة؟أم انها لن تكون إلا صيحة في واد الحياة السياسية المغربية؟ ولا ينبغي الإهتمام بها أكثر من الإستعداد للدخول المدرسي و رمضان المقبلين؟
لأن جوابا قطعيا عن هذه الأسئلة لن يكون كافيا، لابد من الشروع في قراءة معالم العملية الإنتخابية ، قصد التوصل إلى عناصر تسعفنا في الحكم على مدى اقتراب أو ابتعاد الإستحقاقات المقبلة من العدالة و الصلاحية.
انتخابات عامة برهانات خاصة :

"ليس هناك طغيان أفضــــــع من الــطـغـيـان الدي يمارس في ظل القوانين و تحت ألوان العدالة"
مونتسكيو - اعتبارات، الكتاب الرابع عشر
"ان الشعوب التي لا تعرف الكتابة، ليست أقل نضوجا من الشعوب التي تعرفها، و تاريخها ليس أقل عمقا من تاريخنا(يقصد التاريخ الغربي)، بل هو أقل عنصرية من تاريخنا، و ليس هناك ما يفرض علينا تقييمها على أنها عاجزة عن التفكير بتجربتنا الخاصة و ابتداع الحلول المناسبة للمشاكل التي تواجهها"
PIERRE CLASTRE - نص "مجتمع الــــلادولة"

"في المغرب توجد العملية الانتخابية، لكن يغيب الناخب"
سوسيولوجيا الانتخابات - G.BURDEAU
"الانتخابات في المغرب لا تفاجئنا فيما يخص النتائج، كلما في ذلك أن السلطة توزع الناخبين حسب اختيارات سياسية و مواقف استراتجية معينة، و حسبما تخصصه لأحزاب المعارضة و الأغلبية، جل المواقف الانتخابية حسم فيها مسبقا الا بعض الحالات تركت لتلقائية الناخب"
سوسيولوجيا الانتخابات - ALAIN CLAISSE
"السلطة الرمزية هي سلطة لا مرئية ولا يمكن أن تمارس إلا بتواطوء أولئك الذين يأبون الإعتراف بأنهم يخضعون لها بل و يمارسونها"
PIERRE BOURDIEU - الرمز والسلطة

"ليس من العدل في شيء أن ينال طفل تربية وتعليما جيدين بسبب أصوله الاجتماعية الراقية، ويظل طفل أخر سجين الجهل والأمية لأنه لم يكن محضوضا ولأنه ولد في أسرة فقيرة، ومهمشة اجتماعيا....."
جـون رولـز- كتاب نظرية العدل
المزيد ...
Afifi My Abdessamad